القرني والخيواني:

كتبها أحمد طه خليفة ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 07:19 ص

 
قال الشاعر عبدالرحمن يوسف القرضاوي
يامن لعرضي هتك فقدت شرعيتك
من ربع قرن كئيب لعنتها طلعتك
اموالنا لك حل فاملأ بها جعبتك
karnee

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة برغلي!!

كتبها أحمد طه خليفة ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 20:51 م

صرخة برغلي!!
 
يا برغليييي .. كلمة صرخ بها سائق سيارة كان يحاول أن يحشرها وسط الزحام حتى ولو دفع غيره إلى المهالك وعندما لم أعيره أي اهتمام أعاد الكرة مرة أخرى يا برغلي ياعدن .. وأنا لم أكن أعرف معنى كلمة فرغلي فهي جديدة علي .. أنا أعرف أن فرغلي إسم يشيع استخدامه في مصر لكن في اليمن من المؤكد أنه يحمل معنى آخر وكانت الصدمة ..
 
عندما سألت عرفت أن الكلمة هي برغلي وليست فرغلي وأنها تعني ربما يا ناقص أو ما شابه ذلك .. تصوروا أن يرمى شخص كرس حياته في القراءة والبحث وطلب المعرفة في كافة المجالات وينتمي لأسرة عريقة في الكفاح ضد المستعمر و في إيواء المناضلين والثوار بعد ثورة 48 وقبلها ويصعب حصر أسماء من حملوا الشهادات العليا فيها وكانوا الرواد في التأليف والكتابة والتعليم والنضال السياسي وغير ذلك الكثير الكثير الذي لا يمكن أن تتشرف به أي مجموعة قبلية مهما كان عدد أفرادها ومهما أفرد لهم من الصفحات التي تمجد في نشاطهم ومهما امتلكوا من الإمكانيات التي اغتصبوها من هذا الوطن .. تصورا أن يأتي شخص ويرميني بكلمة نابية فقط لأن رقم سيارتي يحمل رقم محافظة عدن.. نرمى نحن أبناء المحافظات الجنوبية والوسطى بهكذا ألقاب فقط لأننا أكثر تحضرا وبعدا عن العنف رغم أن منا من لا يمكن مضاهاة ما يحمله من نبل أخلاق و شرف أصل شاء من شاء وأبى من أبى..
 
المشكلة أن هذا الفكر وتلك الثقافة راسخة في أذهان كل من له علاقة بالقبيلة فهناك سنحنة وحشدنة وخولنة في الجيش والشرطة والمؤسسات الوطنية حتى في اللجنة العليا للانتخابات فالبراغل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آن أوان الانقلاب .. لأن الأقصى في خطر

كتبها أحمد طه خليفة ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 03:53 ص

 

 

آن أوان الانقلاب .. لأن الأقصى في خطر

 
 

ليس في الاستطاعة الحديث عن هذا الموضوع أكثر مما تقدمه شاشات الفضائيات وأصوات الطلقات والصرخات التي تناشد المسلمين لنصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم..

 

 

 
 

لكن ما ننبه إليه كل المسلمين هو الدعوة لتحريك سلاح المقاطعة الذي دائما ما أنادي به وأظن أنه الحل الذي يستطيعه المواطن العادي في الضغط على العدو وأعوانه في الداخل والخارج والحل الذي نخفق دائما في التعامل معه وننساه ونتراجع عنه بسرعة البرق دون انتظار لنتائجه التي لا تظهر إلا على المدى المتوسط والبعيد.. وهذا حل مبدأي ..

 

 

 

طبعا لا أمل في حاكم يهدد بالقتال لاستعادة القدس وحماية الأقصى وطبعا تبخر الأمل في طرد سفراء أمريكا وإسرائيل من الدول العربية وطبعا تأكد لدينا أن موتانا تستباح قبورهم لبيعها للسفارات الأميركية التي تدافع عن الدولة الصهيونية..

 

 

 

وطبعا دولنا مشغولة بحروبها الداخلية وأحزابها بأوراقها التغييرية ومنظماتنا بمشاريعها التطويرية وشعوبنا بلقمة عيشها المرة المغموسة بالذل والهوان والاستسلام لما أراده الحكام وهانت النفوس عن رفضه وتنازلت عن مقاومته فكان ما كان..

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفاية .. كفاية .. كفاية .. كفاية.

كتبها أحمد طه خليفة ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 23:54 م

 

عاتبني بعض أصدقائي وزملائي على حالة السكوت التي أمر بها وعدم المشاركة في الكتابة عن الوضع في بلدنا اليمن وهل هي تأتي عجزا أم خوفا!! فكان ردي عليهم حين ترتفع أصوات طلقات الرصاص وهدير المدافع وأزيز الطائرات فلا مجال للكلام لأن:

السيف أصدق أنباء من الكتب   في حده الحد بين الجد واللعب

وهذه حقيقة لا يمكن التغاضي عنها ويفترض أن لا يتم التغاضي عنها لأنها ببساطة الرغبة في إنهاء كل شاذ ..فعندما يكون هناك خلاف في الرأي ويتحول إلى إراقة دماء فمن الأفضل إنهاء الوضع وأن لا يعود الناس لما كانوا عليه قبل المواجهة .. وإلا فإن كل هذه الدماء ستصبح بثمن لا يساوي قيمة قارورة مياه..

ووضعنا هو أشبه بالمباهلة حيث يكون في البدء الحوار الطويل والذي يبدووكأنه حوار دائم ثم نصل إلى نقطة لا يمكن التقدم منها أو العدول عنها وعندها يصبح التفكير في مباهلة يأتي الحل بعدها من عند الله لكنهم هنا أرادوا صنع الحل بأيديهم ولم يعد للكلام أي معنى سوى المزيد من الألم والانغماس في المواجهات والملاسنات التي لم ولن تخدم الوطن ..

وهنا أشير إلى معان أريد أن يتأملها الجميع .. تعالوا نتساءل من يقف خلف سفينة الأسلحة !! لماذا يوجه الاتهام بشأنها كل يوم لشخص؟؟ لماذا لم تصادر؟؟ هل هناك أشخاص في السلطة متورطون في مسألة تمويل التمرد ؟؟ لماذا لا يتم محاسبتهم؟؟ هل خطر متمردي الحوثيين في بني حشيش والذي حوكموا بالإعدام أشد من خطر الممولين؟؟ هل هناك مشاريع تلاعب بمقدرات الوطن تأتي من طرف رموز عسكريين أو تنفيذيين وتعجز الدولة عن التصدي لهم أو محاسبتهم ؟؟ هل فاتورة الحرب عند السلطة أقل ثمنا من فواتير مواجهة هؤلاء ومحاسبتهم؟؟

ما مستوى القادة العسكريين المشاركين في المعارك ؟؟ ما حقيقة ما حصلوا عليه من تأهيل في مصر وباكستان والأردن وكندا وغيرها؟؟ طبعا أظنكم لم تنسوا موضة التهاني للعسكريين بتخرج الرائد فلان والمقدم علان من كلية كذا للعلوم العسكرية بامتياز .. وكان السؤال الذي يتبادر في أذهان الناس كيف يتخرج اليوم وهو يحمل رتبة رائد أو مقدم وكيف يحمل هذه الرتبة وهو بهذه السن الصغيرة ؟؟ وبالطبع وبفضل سياسة خليك في البيت التي طبقت ضد معظم القيادات العسكرية من المحافظات الجنوبية والوسطى تم تعيين هؤلاء في مراكز أصبحنا ندفع ثمن تعيين فيها دماء غزيرة نتيجة فقدان أبسط مقومات القيادة والقدرة على إدارة المواجهة..

ها نحن قد وصلنا إلى لحظة الحقيقة أن الوطن واستق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منهك مريض وخاو الوفاض

كتبها أحمد طه خليفة ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 15:05 م

 

 

منهك مريض وخاو الوفاض

 
 

هذا هو ما يمكن أن نصف به البيض في مقابلته مع البي بي سي منهك مريض وخاو الوفاض وإلى جانب ذلك لم يستعد جيدا للقاء

 

.. لا أستطيع أن ألوم معوض لأن هذا أسلوبه في برنامج في الصميم ويمكنكم مراجعة حلقات سابقة من البرنامج.. هو يحاول افتراس الضيف ومحاصرته وهنا تأتي قدرة الضيف على المناورة والمواجهة وإيقاف ما يحاول المذيع فعله ومن هنا جاءت شهرته وبرنامجه في هذا الوقت القصير على قناة بي بي سي ومن قبل على العربية .. إذن المشكلة كانت في ضيف غير مستعد وليس لديه الجديد وكل همه أن يستفيد من فرصة الظهور على البي بي سي لخدمة قضيته لكن كيف الله أعلم.. وهذا أيضا عيب فيمن هم حوله ولم يستعدوا جيدا .. وليس العيب في معوض لأن هذا أسلوبه وكان يمكن الامتناع عن اللقاء أصلا .. الهشاشة كانت في كل شيء ومنذ اللحظة الأولى في تسليم القياد لمعوض يذهب به ويأتي .. يوجه حيث يريد ويورده موارد المهالك.. قنابل كثيرة فجرها معوض في وجه البيض وكان البيض ينتظرها الواحدة تلو الأخرى بمنطق إذا ضربك أخوك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر.. لم أكن أتمنى لأي من أبناء شعبي أن يظهر بذلك المظهر على الرغم من اختلافي معهم .. لكن المشكلة أنهم يقبلون ذلك في أسلوب لا يدل على الحنكة واستحقاق القيادة .. ولن تغير مقالات كتاب الحراك في اتهام معوض بالعمالة والارتهان لنظام صنعاء في شيء من تلك الانطب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربانة .. خربانة!!

كتبها أحمد طه خليفة ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 08:27 ص

 

بعد أن اشتركوا في اغتصاب الجمهورية ونهش الوحدة هاهم يختلفون فيظهر وجه كل واحد منهم قبيحا دميما ملطخا بقتل أحلام رجال مضوا وحاضر شباب حطموا وهمشوا ومستقبل أطفال لا يريدون لهم العيش الكريم..

كلهم كانوا صادقين في كشف عورات بعضهم بعضا .. فلقد سلب العسكريون وعلى رأسهم رأس السلطة الجمهورية وتشبثوا بكل شيء إلا الحفاظ على بناء وطن جديد .. وارتقى المشائخ على ظهر الثورة وعلى رأسهم آل الأحمر ..وغيرهم كثر.. فأخذوا كل شيء وهم الذين كانوا يقبلون العتبات بين يدي الإمام ولم يهتموا بواقع المواطنين حتى مرافقيهم الحفاة الشعث الغبر الذين لم يساعدوهم بشيء فلا تعليم ولا وعي ولا إدراك ولا احترام لسلطة الدولة.. و المذهبيون فقد بذل كل ما في وسعهم للحفاظ على مكانة مرموقة فقدوها ولو نسبيا فكان لدى بعضهم الاستعداد لتنفيذ كل الأجندات في جميع الاتجاهات المهم تحقيق المكاسب..

لقد رمى كل واحد منهم الآخر بحجر على الرغم من أنهم يتكئون على جدران من زجاج.. كلهم كانوا صادقون رغم كذبهم.. وكانوا يعرفون كيف يفضحون بعض دون خجل من كشف ما تحت وجوههم المبتسمة..

وكل ذلك كان في سجالات السلطة والأحمر والحوثي بعد لقاء الأحمر المظفر على قناة الجزيرة والجموع التي خرجت لتستقبل البطل الهمام..

كيف يمكن أن نصدق أنهم يحافظون على أموال الشعب وهم يمتلكون كل تلك الأموال ولم نعرف كيف ومتى ولماذا..؟؟

كيف أن نصدق أنهم يحافظون على حرية الشعب والسجون الخاصة مازالت موجودة وإطلاق الرصاص في كل مكان والتهجم على الناس في كل لحظة..؟؟

كيف يمكن أن نعقد الآمال عليهم وهم قد غدروا بهذا الشعب المرة تلو المرة بدون رحمة ولا شفقة واغتصبوا كل بارقة أمل لديه..؟؟\

لقد كانت ومازالت رؤيتي لعمل سياسي حقيقي في اليمن في البعد عن المشائخ والعسكريين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا عزاء لنا وللوحدويين.. الإنفصال وقع وعمد بالدم!

كتبها أحمد طه خليفة ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 16:33 م

 لا عزاء لنا وللوحدويين.. الإنفصال وقع وعمد بالدم!

 

 

بكم القارورة الماء .. بستين ريال .. بخمسين مش بستين.. بستين شليت وإلا خليت .. بخمسن يا دحباشي ياحبشي .. بستين يا صومالي ياهندي .. بخمسين يا .. بستين يا.. بخمسن بستين….. واشتبكت الأيدي وليس فيها شخص اسمر أو يتحدث بلهجة غير لهجة أبناء عدن.. لكن الذي حدث أن الشرخ قد اتسع والانفصال قد وقع..

 

 

 

لقد كنا أنا وغيري من الكتاب والمدونين وعلى صفحات الصحف والمواقع والمنتديات نتوقع اتساع هذا الشرخ ونؤرخ له ست سنين أو أكثر لنصل إلى ما وصلنا إليه اليوم لكن أصحاب القرار ظلوا على طريقتهم في ترديد اسطوانات مشروخة زادت الشرخ وأدت إلى هذه الكارثة والتي لا يمكن تجاوزها إلا بقرارات صعبة تبدو في ظل العقليات القائمة مستحيلة وغير ممكنة.. وما كنا نخشى حدوثه بعد سنوات حدث بسرعة كبيرة لعبت فيه أطراف تحاول جعل البلد يعيش الأزمة تلو الأزمة حتى تبدو المهمة عسيرة بغير وجودهم ولقد كان هذا واضحا جليا في كل طرق التعامل مع القضية الجنوبية..
ومع كوني من المؤمنين بأن القضية الجنوبية ليست وليدة حرب 1994م وليست وليدة الوحدة ولكنها نتاج لظلم الأخ لأخيه منذ قيام الثورة والانتصار لفكرة القبيلة والمنطقة على فكرة الدولة.. لذلك كان يندر أن تجد ضابطا كبيرا من عدن أو حضرموت وكذلك بالنسبة للمسؤولين في المناصب العليا إلا من أجاد لعبة اللعب على الحبال وعقد التحالفات وتوقع الانقلابات ومغادرة البلد قبل حدوثها ثم العودة لجني ثمار الانقلاب.. ولقد كان التشريد العظيم لأبناء الجنوب بعد الجلاء وبالذات لذوي الكفاءات العليا والتخصصات الأكاديمية النادرة فاستقبلتهم مدن الشمال وعاشوا هناك مكرمين معززين مع بعض الخوف والقلق من الاعتقال والاتهام في فترات وجبات الاعتقالات في عام 1978م و1982 م و 1986م .. لقد كانت المشكلة الحقيقة عندما كان هؤلاء وهؤلاء ينصبون أنفسهم أوصياء على الثورة والدولة الجديدة بعد الاستقلال ويخرجون غيرهم بتهم حزبية لكنها في الأساس مناطقية .. واستمرت هذه العقلية هي التي تدير وهي التي تتحكم حتى الآن فعندما طالت حالة خليك في البيت أناس من المحافظات الجنوبية بعد الحرب لم يهتم هؤلاء كثيرا ولكن عندما بدأت تطالهم بدأ تفكيرهم بالظلم الواقع عليهم ولعل الفضلي منهم وليس آخرهم.. والمدعو الفضلي كما تصفه وسائل الإعلام الرسمية هو من القيادات التي شاركت في حرب 1994م مع الحكومة ثم دخل في مصاهرة مع الآسرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي