آن أوان الانقلاب .. لأن الأقصى في خطر
ليس في الاستطاعة الحديث عن هذا الموضوع أكثر مما تقدمه شاشات الفضائيات وأصوات الطلقات والصرخات التي تناشد المسلمين لنصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم..
لكن ما ننبه إليه كل المسلمين هو الدعوة لتحريك سلاح المقاطعة الذي دائما ما أنادي به وأظن أنه الحل الذي يستطيعه المواطن العادي في الضغط على العدو وأعوانه في الداخل والخارج والحل الذي نخفق دائما في التعامل معه وننساه ونتراجع عنه بسرعة البرق دون انتظار لنتائجه التي لا تظهر إلا على المدى المتوسط والبعيد.. وهذا حل مبدأي ..
طبعا لا أمل في حاكم يهدد بالقتال لاستعادة القدس وحماية الأقصى وطبعا تبخر الأمل في طرد سفراء أمريكا وإسرائيل من الدول العربية وطبعا تأكد لدينا أن موتانا تستباح قبورهم لبيعها للسفارات الأميركية التي تدافع عن الدولة الصهيونية..
وطبعا دولنا مشغولة بحروبها الداخلية وأحزابها بأوراقها التغييرية ومنظماتنا بمشاريعها التطويرية وشعوبنا بلقمة عيشها المرة المغموسة بالذل والهوان والاستسلام لما أراده الحكام وهانت النفوس عن رفضه وتنازلت عن مقاومته فكان ما كان..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ