
إذا خان الأمير وكاتباه
وقاضي الأرض داهن في القضاء

فويل ثم ويل ثم ويل
لقاض الأرض من قاض السماء

لذلك حياتنا نضال وستبقى مادام في أيدينا قلم وفي رأس أحدنا عقل يفكر وفي صدره قلب ينبض.. وفي فؤاده إيمان

كتبها أحمد طه خليفة في 07:19 صباحاً :: 3 تعليقات




بين اليميني ماكين واليساري أوباما صار وضع العرب كالذي يوضع داخل السندوتش أو الشطيرة كما عرفتها بعض المحافل اللغوية وعرفتها مجامع أخري بشاطر ومشطور وبينهما كامخ.. فبين تغيير أوباما وصراحة ماكين يبدو أن العرب والمسلمين قادة وشعوبا في حيرة من أمرهم .. هل يراهنون على أحدهم أم كلاهما لعملة واحدة .. بماذا يسوق كل منهما لنفسه عند العرب والمسلمين في أميركا وغيرها .. هل يصوتون مع أوباما لأنهم يريدون ذلك أم يصوتون له لأنهم لا يريدون ماكين.. هنا تكمن المشكلة وهي ماذا نريد ؟؟ ماذا نفعل كي نحقق مانريد ؟؟ أترككم مع هذا الكاريكاتير وقد تلقيته عبر النت وترجمت ما فيه..
تغيير التغيير.. أوباما السير إلى وراء الوراء..
في الحقيقة ليس المطلوب من ابن حسين أوباما أن يتعاطف مع أعمامه المسلمين خصوصا وهو يحمل كل ذكريات الكراهية والحقد ضد دين ناسٍ تركوه وتخلوا عنه لأهل أمه الذين ألحقوه بدينهم وأعطوه اهتمامهم.. ليس المطلوب منه أن يعلن الحرب المقدسة ضد إسرائيل لصالح العرب والمسلمين ولا حتى أن يتخل عن مبادئ السياسة الأميركية التي تعتبر من أهم أهدافها حماية إسرائيل وضمان مصالحها وأمنها.. ولست أطالبه أن يعمل على إقامة دولة فلسطينية في ما تبقى من أرض يمكن أن تقام تلك الدولة عليها أصلا..ولا نطالبه أن يتنازل عن ديون الولايات المتحدة على الدول الفقيرة التي أصوله تعود إليها..
اليوم صدر الحكم في حق المبدع الفنان فهد القرني بالسجن لمدة سنة والغرامة المالية لصالح الحزب الحاكم ومكتب ثقافة محافظة تعز وهذا شيء يدل على أن الدولة ماضية في طريقها نحو فرض تضييق أكثر وأكثر ليس على المبدعين فقط ولكن على كل اليمنيين الذين قد يعبرون بجرأة عن بعض ما يجيش في صدورهم ولذلك كان لزاما على كل اليمنيين الصمت والسكوت والسكون وإلا فلن يسلموا من مطرقة الرقيب وحكم القضاء العادل!!!. ولذلك لن يكون في مقدورنا سوى الحديث مع نسائنا ربما في بيوتنا شريطة أن لا نتهجم على رموز الدولة والدول الصديقةوالشقيقة بما في ذلك الحديث عن الغلاء والزلازل والمحن لأن ذلك يؤجج الناس ضد حكم الرئيس الذي افتقده حراسه ثلاث ساعات منذ أيام وهو يتفقد أحوال الرعية وهو يسير بذلك سير ابن الخطاب في رعيته..
لا تتحدثوا بقصور في الحزب الحاكم لأنه يمثل نخبة الوطن من الرجال الصالحين.. فهم لا يعرفون الفساد ولم يعرفوه أبدا وهم لا يسمحون به ولا يقبلون بمارسته أبدا أبدا .. لذلك فإن المغضوب عليه بغير أسف القرني عدو الأمة رافع شعار التفرقة والعمالة والتمزيق قد تجاوز كل ما يمكن السماح به في وطن الحكمة للحكماء فمابالكم لضعيف عقل مثله صدق أنه مناضل من أجل الحرية في بلد لا تنقصه الحرية..
أليس ضعف عقل من رجل لديه أولاد واسرة أن ينافح الظالمين ويكشف عن مساوئهم للناس ؟؟ أليس ضعف عقل وجنون أن يظن رجل ضعيف مثله ليس له قبيلة كبيرة تسانده أو علاقات مع الخارج أن يورط نفسه
المزيد ...